الإثنين 30 ربيع الأول 1439
عبدالله الحربي

أقولها للتاريخ !!

الأحد 21 ذو القعدة 1438

• حتى ونحن نعلم بأن لاعبي الاتحاد اليوم هم صنيعة مبرمجة لإدارات الفلس والتخبط والاسترزاق (الحلمنتيشية) إلا أننا والتاريخ لم يخالجنا الظن بأن يصل الحال إلى أن يباع الكيان في سوق النخاسة كما باعه اللاعبون أمام نادي الباطن بالأمس.

• حذرنا في مقال سابق رئيس الاتحاد أنمار الحائلي من ثقافة (التمرد) لدى هذا الجيل من لاعبي الاتحاد ومحاولة إخضاع الإدارة لإرادتهم وشلليتهم بعد أن أمّنوا على مراكزهم جراء عدم التسجيل ومرروا سياسة لي الذراع نظير رواتبهم المتأخرة.

• مسلسل الخذلان والجحود من لاعبي الاتحاد سار في مخططه على قدم وساق من ثلة أشبه أن يطلق عليهم (أشباه لاعبين) بعد أن تحولوا إلى ما يشبه (الموديلز) بقصات الشعر والكريمات والجل والسنابات بحثا عن إعجابات لا تليق بكرة القدم.

• قال (الشأن) كلمته والاتحاد أصبح في مرحلة تقتضي تصفية وتسريح لاعبين دون قيد أو شرط وتصعيد لاعبين من الأولمبي والعمل عليهم هذا الموسم فيما إذا أراد أنمار الحائلي أن يعيد هيبة الاتحاد.

• وما عدا ذلك بات جليا وواضحا إن لم يخلص النادي من هذه العينات التي جلبت العار لتاريخ الاتحاد سوى تطبيق (الخصخصة) ومن ثم تسريحهم لمجاهيل زمانهم ليتوزعوا على أندية الدرجة الأولى.

• أصدر المدرج قراره وحكمه تجاه هذه الكوكبة من اللاعبين ووسمهم (بالعقوق) بعد أيقن التاريخ أنهم سبب في هجرة المدرجات التي بات ينعق فيها الغربان كما نعق بفضلهم وجهودهم داخل المستطيل الأخضر.

• تصدير ثقافة (الجود من الموجود) من العار أن تنطلي على الجماهير وما حالة الإذعان (والطبطبة) التي تمارسها الإدارة مع اللاعبين إلا ضرب من التناقض الكبير مع الحراك لإغلاق القضايا والظفر بفرصة الآسيوية.

• هذا هوحال الاتحاد اليوم الذي أضحى من لاعب عاق متخاذل إلى آخر متمرد إلى أخير مجهول الهوية الاتحادية حتى يباع في المزاد ولا يوجد رجل رشيد ليكشف على ذلك الذي يحدث من العار الاتحادي ليسحب من أيدي الصغار الريموت كنترول.

التعليقات

اضف تعليق


غلاف صحيفة الرياضى
المزيد
غرافيك
المزيد