السبت 7 ربيع الأول 1439
عادل الملحم

جوميز قم بس قم

الأحد 28 ذو القعدة 1438

معسكر تركيا أو معسكر الضباب شهد بداية سقوط مدرب النصر ومن يعمل معه، للأسف مدرب يشاهد معسكرا منذ بدايته والمؤشرات تنبئ عن فشل الإعداد وأن استمراره يعد كارثة ثم يظل صامتا، ولسان حاله يقول المهم خلصونا فالمسؤولية على الإدارة وعلى اللاعبين، هذا لا يمكن له أن يقود فريقا همه وطموحاته الصعود إلى منصات البطولات! في الأسكندرية ومع أول لقاء أمام العهد اللبناني وبعد مضي ستين دقيقة التفت إلى الأستاذ عادل عصام الدين وقلت له الله يعين النصر إذا استمر هذا المدرب. 

وحصل ما توقعته، ففي موقعة الفتح الرباطي ومن ثم الزمالك المصري ظل جوميز واقفا على المضمار يشاهد تخبيصات لاعبيه وكأنه لا يملك سوى الفرجة منتظرا نهاية اللقاء، قلنا سنسكت وننتظر فربما مع اكتمال العنصر الأجنبي نشاهد نصرا مختلفا وجوميز جديدا. 

لعب النصر أمام الفيصلي فشاهدنا نصرا جميلا سرعان ما توارى عن الأنظار وكأننا موعودون مع فريق آخر ولولا توفيق الله ومن ثم الثلاثة أهداف التي سجلها اللاعبون في شوط اللقاء الأول لعاد أبناء حرمة للقاء، في لقاء الاتفاق اكتمل المشهد وظهر جوميز على حقيقته وبانت معالمه حين ظل صامتا وفريقه متقدما بهدفين لا يعرف كيف يتعامل مع هذا التقدم حتى أنه منح الاتفاقيين الضوء الأخضر بالتقدم ومعادلة النتيجة، وهو من يملك عناصر الخبرة في مثل هذه المباريات ولكنه أصر على حبسهم على دكة البدلاء. 

المهم فترة التوقف طويلة وإذا أراد النصراويون المنافسة على دوري جميل فعليهم السعي وراء جلب جهاز فني مميز قبل فوات الأوان، الأمر الآخر هناك مسؤولية ملقاة على بعض اللاعبين الذين يأتون يتعالون على الكرة وكأنهم أكبر وأهم من الكيان والإصرار على مشاركتهم أمر غير مفيد للنصر. 

بالنسبة للمحترفين الأجانب فأنا أشعر وأتوقع أننا سنشاهد إبداع فوزير وغالي بجوار برونو وإن كان مستواه ليس بمستوى برونو الموسم الماضي مع فشل صفقات ليوناردو وجيبور وتواضع ميتوى ليكرو.

التعليقات

اضف تعليق


غلاف صحيفة الرياضى
المزيد
غرافيك
المزيد