الخميس 1 محرم 1439
طلال عبدالله

ومن غير الملكي يستحق الرعاية؟

الإثنين 20 ذو الحجة 1438

ـ في بادرة جديدة تعكس دعم الخطوط الجوية العربية السعودية للنشاط الرياضي قررت الخطوط الجوية السعودية توقيع اتفاقية تدشين الرعاية لأحد أهم صروح الرياضة السعودية المعروف بمواقفه الوطنية المشرفة: النادي الأهلي. 

ـ بهذه العبارة استهل الناقل الوطني الرسمي السعودي بيانه الإعلامي الذي أصدره عبر حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي الأشهر تويتر، وبعيداً عن أهمية الرعاية ودخلها المادي الذي سيحصده الأهلاويون والذي يصل إلى 105 ملايين ريال في ثلاث سنوات بواقع 35 مليون ريال للموسم الواحد، إلا أن الأهم من كل المبالغ المدفوعة هي العبارة التي تضمنها البيان والذي يقول فيه: (أحد أهم صروح الرياضة السعودية المعروف بمواقفه الوطنية المشرفة)، وهي ما تعني الكثير لكل منتم إلى هذا الكيان الوطني المشرف، والذي أطلق عليه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله (رسمياً) مسمى سفير الوطن. 

ـ جمهور الملكي لم يشغل نفسه قط بالراعي الجديد بعد أن ألغى الأهلاويون رعاية القطرية (حتى قبل تفاقم الأمور في الأزمة الخليجية)، لأنه يدرك أن هذا النادي الكبير يقف خلفه رجل اسمه يكفي عن ألف راع رياضي، فاسم رمز الأهلي وقلبه النابض خالد بن عبدالله كاف لضمان الاستقرار المالي ليس على مستوى كرة القدم فحسب بل على مستوى كل ألعاب النادي الأهلي. 

ـ الخطوط الجوية العربية السعودية هي واحدة من أكبر ثلاث شركات على مستوى العالم العربي، وهي الراعي الرسمي للمنتخب السعودي، وهذا يؤكد أن اختيارها لن يكون عشوائياً أو مبنياً على مجاملات سواء لشخصيات أهلاوية أو حتى لتحقيق أهداف مادية معينة. 

ـ النادي الأهلي هو مؤسسة رياضية بكل ما تحمله الكلمة من معان، هو منظومة رياضية تسير وفق معايير وأسس لا يشبهها فيه أي ناد، هو جهة استثمارية سبقت التخصيص بعصور عدة، فيه مركزية خاصة ورئيس مجلس إدارة (بدون مسميات ومناصب رسمية) ناد خال من الديون، وبعيد كل البعد عن المشاكل والمهاترات، وفيه من التنظيم الإداري ما يجعله مطمعاً لكبريات الشركات. 

ـ عن نفسي أبارك للخطوط الجوية العربية السعودية توقيعها مع الملكي لهذه الرعاية، فالأهلي والخطوط وجهان لعملة واحدة، وستسفيد منه أكثر من استفادة الأهلي منها.. فأهلاً بالطائر الوطني على صدور الأهلاويين.

التعليقات

اضف تعليق


غلاف صحيفة الرياضى
المزيد
غرافيك
المزيد