السبت 7 ربيع الأول 1439
غيث العمري

الصعب هلا

الإثنين 20 ذو الحجة 1438

* بعد تأهل منتخبنا الوطني بحمد الله وفضله إلى كأس العالم في روسيا أصبحنا أكثر تفاؤلاً بأن دوري جميل لهذا الموسم سيزداد حماسة ليس على مستوى الأندية الجماهيرية فقط بل على جميعها، وسيصبح التنافس متنوعاً ما بين الأندية واللاعبين.

* الأندية ستقدم كل ما عليها لإثبات التنافس على البطولات واللاعبين أنفسهم أيضاً سيكون تنافسهم أقوى.

* هذا الموسم بالذات فرصة لجميع اللاعبين لإثبات أنفسهم بأنهم الأفضل، فالتنافس لن يكون حكراً على الخانة في الأندية فقط بل على التواجد في تشكيلة المنتخب المستقبلية لتمثيل منتخبنا عالمياً.

* بنسبة كبيرة جداً قد لايمثل منتخبنا في روسيا بعض اللاعبين الحاليين، فهناك من اقتحم الساحة موهبةً وأداءً من أولى جولات الموسم وأصبح الجميع يراهن عليهم لتمثيل المنتخب استحقاقاً لما قدموه وسيقدمونه في دورينا المحلي في قادم الأيام.

* أُراهن على ظهور أكثر من لاعب في أنديتنا متى ما أعطى كل منهم الفرصة الكافية لإثبات أنفسهم وتقديم ما يمكن أن يشفع لهم بتمثيل منتخبنا المستقبلي.

* منتخبنا الأولمبي لدية خامات أكثر من رائعة متى ما كانت البيئة الصحية والرعاية الشاملة لهم في أنديتهم سيقدمون أنفسهم نحو النجاح ودعمهم أيضاً مطلب.

* على جميع الأندية أن تشارك بالجهد والعمل لصناعة منتخب مُشرف في تعزيز العمل الفني وتقديم العناية الكاملة لجميع اللاعبين في الأندية وتثقيفهم بأنهم أمام مرحلة مهمة لتحقيق الحلم، فجميع اللاعبين ستزداد رغبتهم في تمثيل المنتخب كونه سيشارك في أكبر محفل رياضي.

* شركاء النجاح لمنتخبنا هم الأندية بالشكل المباشر متى ما قدمت العمل الاحترافي الحقيقي فنياً وإدارياً سيسهل عليها صناعة ذلك النجم المستحق أن يمثل بلدا.

* من هنا ستبدأ المطالبة بالمستحق الذي يقدم نفسه على أرض الميدان، فزمن صناعة النجوم على الورق لن يرغب به العقلاء، دورينا هذه السنة أصعب وأجمل متى ما كان الجميع يبحث عن التنافس الشريف في الملعب.


تغريدة: 

فن البقاء في تطبيق معنى الكفاح..

التعليقات

اضف تعليق


غلاف صحيفة الرياضى
المزيد
غرافيك
المزيد