الأحد 29 ربيع الأول 1439
حسين الفالح

عيب يا سعود

الخميس 22 محرم 1439

(١) 

أظهرت التقارير المالية للأندية السعودية عجزًا ماديًا كبيرًا في ميزانياتها مما يؤكد على أن خطط التسويق والاستثمار فيها تسير بالطريق الخطأ، فهل من المعقول أن ناديًا جماهيريًا مثل النصر لم يحقق فائضًا في الميزانية وقد حققت جماهيره أعلى أرقام في الحضور الجماهيري في موسم (متصدر لا تكلمني) كما حقق هذا الهاشتاق في حينه ترند عالمي في تويتر يعود سببه إلى عدد الجماهير الهائل العاشقة للنصر في الوطن العربي أجمع، هذه الأرقام أسهمت في وجود أرضية صلبة تنطلق من خلالها إدارة التسويق والاستثمار في النصر لتوقيع عقود رعاية وبأرقام عالية، إلا أننا تفاجأنا بضعف الدخل من الرعايات والإعلانات ولم يستغل القائمون على إدارة الاستثمار ذلك الوضع، أيضًا فكرة بطاقة النصر لم يتم تفعيلها بالشكل المطلوب، ولو افترضنا أن ٢٠٠ ألف مشجع نصراوي اشترى البطاقة بقيمة ٤٠٠ ريال كاشتراك سنوي لبلغ الدخل المادي خلال سنة واحدة فقط ٨٠ مليون ريال، هذا الرقم سيسهم بشكل كبير في جلب أفضل المدربين واللاعبين، علمًا بأن الثمانين مليون هي إيراد البطاقات فقط، ناهيك عن المداخيل الأخرى من رعايات وإعلانات ومبيعات المتاجر.

( ٢ ) 

بعض الفرق الجماهيرية الأخرى تعاني أيضًا، فقد اضطر البعض منهم إلى التعاقد مع شركات بنظام تبادل المنافع، فتجد قميص الفريق مليئًا بشكل مبالغ فيه بشعار الشركات، إلا أنهم لا يستفيدون ماديًا من ذلك بل يستفيدون خدمات من الشركة صاحبة الشعار. 

( ٣ ) 

اختيار حسين الصادق ممثلًا للهيئة العامة للرياضة في أكاديمية أولفركان يدّل على الاختيارات المميزة للهيئة المبنية على الأسس الصحيحة، فالصادق يملك ثقافة عالية وفكرًا رياضيًا رائعًا. 

( ٤ ) 

من المعيب أن يغرد سعود آل ثاني رئيس نادي الريان بالشكل غير اللائق، مقللًا من تأهل السعودية ومصر، متهكمًا على اللاعب محمود كهربا، ولو حصل العكس فإن السعوديين والمصريين سيباركون للشعب القطري بغض النظر عن أية خلافات أخرى فهذه هي أخلاقنا.

التعليقات

اضف تعليق


غلاف صحيفة الرياضى
المزيد
غرافيك
المزيد