الأحد 29 ربيع الأول 1439
عبدالله الحربي

جاد الله على من تكلف

الخميس 22 محرم 1439

على ماذا يراهن النصراويون والأهلاويون اليوم بعد الاجتماع الشرفي المخيب للآمال والذي يعد اليوم وصمة (عار) في جبين الشرفيين ومدعي الحب والانتماء (الهش) بعد أن خرج بغياب شرفي كبير وتبرعات (رثة) بشعار جاد الله على من تكلف.

في النصر الحال يغني عن السؤال وفي الأهلي (سقطت الأقنعة) وانكشف الكيانان على أكبر خديعة شرفية كانت تختبئ خلف الشو الإعلامي وجلباب الداعمين قبل أن يطلقوا شعار (مس قلبي ولا تمس جيبي).

في النصر الديون تجاوزت سقف المئتي ألف ريال فغاب 90% من الشرفيين فانكشف النصراويون على حجم المأساة والكارثة المقبلة!! وفي الأهلي ورغما عن الاستقرار المالي والأرضية الصلبة التي وفرها الرمز قبل رحيله انكشف الأهلاويون على فقرهم الشرفي.

5 ملايين ريال محصلة الوعود الشرفية في اجتماع النصر الفخيم !! و300 ألف ريال محصلة الدعم الذي تلقاه الكيان في اجتماع الأهلاويين الفاخر وما بين الأول والثاني يرسم الخذلان أسوأ صورة بورتريه لذوي القربى.

اليوم ليس غير المخاضات الكاذبة تتصدر مشهد أعضاء شرف هذين الناديين ففي الأهلي لا صوت يعلو على صوت الشكر والثناء للرمز على ما بذله في الوقت الذي يرمقهم الكيان بنظرة اليتيم.

وكذا الحال في النصر مع بعض الذين أبهروا مدرج الشمس العالمي بالهيئة الفضفاضة من الماركات العالمية بدءا من السيارات مرورا بالساعات وانتهاء بالأقلام والخواتم الفاخرة فيقبلون على طيبات الضيافة وفي آذانهم وقر من نداءات (ارحموا البائس الفقير).

أشهُر من العد التنازلي كفيلة بأن تكشف للتاريخ وللأهلاويين حجم ألم اليتم بعد رحيل الرمز، وأيام قليلة كفيلة بأن تكشف لرئيس النصر فيصل بن تركي بأن الحمل ثقيل وهم النصر أثقل ليغادر المشهد بشعار (ما بقى غير الصور).

وما بين الاثنين يظل النصر أفضل حالا من الأهلي الذي لطالما صقلت معدنه الظروف والشدائد والفقر المالي ليتوسد الأرض ويلتحف السماء!! أما الأهلي الذي تعود الدلال والحنان والرعاية منذ نعومة أظفاره فسيكون ضحية في يد الفهلوي والفتوة والعنتري.

التعليقات

اضف تعليق


غلاف صحيفة الرياضى
المزيد
غرافيك
المزيد